شئ غريب مش كل حد خد باله منه او لاحظه
لولا المسيحية وتمهيدها للإسلام ماكانت الإسلام
ولولا حماية الإسلام للعديد من المسيحيين في بيت المقدس والحروب الصليبية لفني الدين المسيحي
تخيلو معي مشهد الهلال وهو يحتضن الصليب ويدفئه ويشع به نوراً على المجتمع الذي يعي الفكرة ويترابط على اساسها
ولنعرف جيدا اننا اذا استوعبنا هذه الفكرة سوف نجمع ولن نفرق وسوف نبني ولن نهدم وسوف نصلح ولن نخرب
تخيلو كده معايا الشارع المصري الجميل زمان ونرجع بدماغنا لحد مثلا 1918 او 1919
عم مصطفى نازل من بيته ورايح على شغله وقعد على القهوة شوية
وهو داخل القهوه قال ( سلامو عليكو )
كل من في القهوة من مسيحيين ومسلمين ردو عليه السلام كأنهم شخص واحد بصوت يهتز له الحجر
وبعد شوية نزل عم جرجس
عم جرجس: سلامو عليكو يا حج مصطفى
عم مصطفى: وعليكم السلام ، اهلا اهلا اهلا ازيك يا حبيبي اتفضل
وجلس عم جرجس مع الحج مصطفى
الحج مصطفى: وعندك احلى كوباية شاي لعمك جرجس ياض يا موزة
عم جرجس: آدي يا سيدي الـ5 جنية بتوع الجمعية
الحج مصطفى: يبقى كده انت هتقبض الجميعة الجمعة الجاية بإذن الله
الحج مصطفى: والست ام مرقص عاملة ايه وايه اخبار مرقص
عم جرجس: والله ام مرقص تعبانه شوية ، ومرقص الحمدلله شغال كويس في الكلية
الحج مصطفى : لا لا بعد الشر عنها ، انا هخلي الحاجة ام فاروق تعدي تشقر عليها النهارده
عم جرجس: وإيه اخبار فاروق مع خطيبته
الحج مصطفى: والله يا جرجس يا حبيبي هو بس يخلص كلية الشرطة ويلبس البدلة ونجوزه على طول
عم جرجس: طب والمسيح الحي يا حج مصطفى وماليك عليا حلفان انا ناوي يوم فرح فاروق ده ادبحلو خاروفين وعجل ونهيصلو ونخليها ليلة ولا ألف ليلة وليله
موزة القهوجي : وعندك احلى اصطباحة شاي لعمنا الكبير جرجس
جرجس : تسلم ياواد يا موزة
الحاج مصطفى: بس انت ماتعرفش العال راحو فين
جرجس: انا سمعت الواد مرقص بياخد من امه فلوس عشان هو وفاروق هيتفسحو مع خطيباتهم النهارده
الحاج مصطفى: خد يا واد يا موزة الحساب
عم جرجس: انت بتقول ايه والمسيح مايصحش كده
الحاج مصطفى: انت هتزعلني منك ليه بقى ، خد الحساب ياض يا موزة
عم جرجس: هتبقى بزعلة يا حاج
الحاج مصطفى: يا سيدي مانت هتقبض الجمعية كمان كام يوم ابقى اعزمني براحتك ههههههههههههههههههههههههههه
عم جرجس: ههههههههههههههههههههههههههه ربنا يفتحها في وشك يا حاج مصطفى
الحاج مصطفى : بس تكون ساقعة وحياتك هههههههههههههههه
وفي الحرب ساعة الإنجليز
الحاج مصطفى شيخ و لابس العمة والقفطان وجرجس قسيس ولابس بدلة القساوسة
الحاج مصطفى وابونا جرجس في صوت واحد : عاش الهلال مع الصليب ، عاش الهلال مع الصليب
وفاروق ومرقص ماسكين ايد بعض وشايلين يفط مكتوب عليها : الله اكبر ، +) ، مصر
في الأعياد
الحاج مصطفى : كل عام وانت بخير يا عم جرجس
عم جرجس: وانت بألف صحة وسلامة يا حاج مصطفى ، انت معزوم عندنا النهارده انت والجماعة
عم جرجس: كل سنة وانت طيب يا حاج مصطفى
الحاج مصطفى : وانت بألف خير وهنا يا عم جرجس ، ام فاروق بعتت لأم مرقص صينية كحك يستاهلو بقك والغدا عندنا النهارده خير ربنا كتير
حتى في رمضان نلاقي عيلة عم جرجس بتفطر مع عم مصطفى
حتى وهم نازلين يصلو بينزلو مع بعض
..........................................................
الآن 2009
نفتح اليوتيوب نلاقي فيديو بعنوان ، الإسلام ليس دين حق ونلاقي مين اللي حاططو ..
الفريد فكري فريد يعقوب ماجد بولس مرقص جرجس المصري
ونلاقي مين رادد عليه ؟؟
احمد خالد سيد حسين علي ابراهيم فاروق مصطفى المصري
وعمالين يشتمو في بعض
ونلاقي
كوهين شارون النتن
مسجل بإسم
IslamDefender
وداخل يشتم في المسحيين
ونلاقي
خليل ياهو شيميل
مسجل باسم
JesusLover
وداخل يشتم في المسلمين
-------------
العلاقة اللي اتكلمنا فيها زمان دي استوطنت بلاد المشرق جميعا ومش بين المسلمين والمسيحيين بس
دي كمان بين اليهود وبين المسيحيين وبين المسلمين
ولكن مين اللي عمرو ما ذاق حلاوة العلاقة الدافئة دي ؟؟
بلاد الغرب الحاقدين محرفين الإنجيل والتوراه ماعدا القلة القليلة منهم لمصالح خاصة ومنها صكوك الغفران التي حاربها مارتن لوثر قائد البروتوستانتيين منذ زمن كبير عندما أمرت الكنيسة الكبرى بحرقه
لكن بلد زي مصر
بلدنا حبيبتنا اللي مهما رحنا ومهما جينا ومهما عدا الوقت علينا : اسمنا مصريين
فخشعت القلوب واحترمت دقات جرس الكنائس للصلاة ، وتنزهت الروح وخضعت وخشعت لصوت الآذان وفي الحارة المصرية الجميلة التي عاش فيها المسلمين والمسيحيين قدحا عذباً من الزمن العطر الراوي متعاونيين متحابين بمعنى الكلمة ..
لو عرفنا التاريخ بجد هنفهم يعني ايه الصليب في حضن الهلال
دي بعض الدلائل التاريخية ياريت نقراها كويس
نبوءة الرهبان النصاري بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام
عندما اصطحب ابو طالب محمد ابن اخيه عند خروجه للتجارة الي بلاد الشام وكان صبيا وقتها مرت القافلة بصومعة راهب يدعي "بحيري" يقال عنه ان لديه علم أهل النصرانية، وقتها فوجئ ابوطالب بالاهتمام الشديد من قبل الراهب هذه المرة، فلم يسبق له ان استقبلهم بنفسه قبل هذه المرة وهي المرة الاولي التي يصطحب فيها الصبي محمداً معه. ما أن لاحظ بحيري الراهب محمدا حتي اقترب منه وطلب ان ينظر الي مواضع في جسده، ثم اقترب منه اكثر وحلف للصبي باللات والعزي ان يجيب عن اسئلته بصراحة، فرد عليه محمد وقال اسألني ما شئت لكن لا تحلفني باللات والعزي، وما إن اتم الصبي اجاباته عن اسئلة الراهب حتي اقترب بحيري من ابو طالب وقال له هذا الغلام ليس بابنك لأن أباه قد مات، فتعجب ابو طالب من علم الراهب بالامر ثم قال له بحيري اسرع بعودته الي بلاده فإن لهذا الصبي شأن عظيم.
ومن الراهب بحيري الي راهب آخر، حيث رأي محمدا بعد ان بلغ عامه الـ 25 يجلس تحت شجرة، فنادي الراهب علي غلام يدعي ميسرة كان بصحبة محمد، وعندما اقترب ميسرة من الراهب سأله عن ذلك الشاب الذي يجلس تحت الشجرة، فقال له ميسرة انه كذا وكذا، فنظر اليه الراهب وقال ما نزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي.
وبعد أيام كان محمد علي موعد مع الراهب الثالث وهو ورقة بن نوفل ابن عم خديجة بنت خويلد والذي ينحدر من نسل الجد الرابع للرسول الكريم ،حيث اخبر الغلام ميسرة سيدته خديجة بأمر راهب الشجرة، فاخذت ما قاله الغلام ونقلته بالحرف الي ابن عمها ورقة الراهب، فقال لها ان صدق الغلام فإن محمدا لنبي هذه الامة.
وما ان بلغ محمد عامه الاربعين حتي تحققت نبوءة الرهبان النصاري ونزل عليه الوحي جبريل وهو عاكف في غار حراء في شهر رمضان، ونزلت عليه أول آيات القرآن الكريم، فعاد محمد الرسول الي بيته وأخبر زوجته خديجة بما حدث معه، فما لبثت حتي ذهبت الي ورقة بن نوفل النصراني فقال لها " والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتني يا خديجة لقد جاءه الناموس وانه لنبي هذه الامة" ثم التقي الاثنان محمدا وورقة امام الكعبة فأمسك ورقة رأس الرسول وباركه بقبلة في وسط رأسه.
المسيحية تحتضن الاسلام وتحميه
لم تمض علي دعوة الاسلام بضع سنوات حتي بدأت قريش في تضيق الخناق امام الدعوة، وبدا الاضطهاد البدني والايذاء الجسدي يطال كل من حول الرسول الكريم، وباتت مكة احب البلاد الي قلب رسول الله جحيما لا يطاق، وزادت الفتن من حول المسلمين الاوائل، وأوشك الدين الجديد ان يقع في براثن الشرك من جديد، حتي أذن الله للرسول بالهجرة الاولي الي الحبشة مملكة النصاري التي لا يظلم فيها أحد ولا يجور فيها قوي علي ضعيف . خرج المسلمون الاوائل تحت ستار الليل متجهين الي مدينة جدة يتقدمهم عثمان بن عفان وزوجته بنت رسول الله رقية بنت محمد، وفي جدة ووجدوا سفينة علي وشك الاقلاع نحو بلاد النجاشي ملك الحبشة حيث الامن والامان ودفء المسيحية الرحب.
لكن قريش لم تستسلم فأرسلت خلف المهاجرين وفدا يتقدمهم داهيتان وهما عبدالله بن ابي ربيعة وعمرو بن العاص ومعهما الكثير من الهدايا ليقنعوا النجاشي بتسليم المهاجرين اليهم، لكن النجاشي رفض طلبهم، فحاول عمرو بن العاص ان يوغر صدر النجاشي ضد المهاجرين المسلمين فقال له انهم يدعون ان المسيح كان عبدا وانهم يكنون له الاحتقار، فغضب النجاشي واستدعي المسلمين وسألهم عما يزعم بن العاص، فرد جعفر بن ابي طالب وقال والله ان المسيح هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته التي ألقاها الي مريم العذراء البتول، فنظر النجاشي الي عمرو بن العاص بغضب وقال لهم والله ما عدا عيسي بن مريم ما قالوه، ثم نظر الي المسلمين وقال له اذهبوا فأنتم آمنون بأرضي، ثم رد هدايا قريش لوفدها.
خلال سنوات عديدة عاش المسلمون في الحبشة المسيحية في امن وأمان فحفظوا دينهم وأمنوا علي اسلامهم.
السيدة مارية القبطية الزوجة وام الولد
بعد ان استتب الامر للدعوة الاسلامية في مكة ارسل الرسول صلي الله عليه وسلم في العام السادس الهجري رسالته الشهيرة الي المقوقس ملك مصر يدعوه فيها الي الاسلام، حمل الرسالة حاطب بن ابي بلتعة. وقف حاطب امام المقوقس ذلك الملك المتواضع زعيم القبط يقرأ عليه رسالة رسول الله التي قال فيها " من محمد بن عبد الله الي المقوقس عظيم القبط، سلام علي من اتبع الهدي، اما بعد فإني ادعوك بدعاية الاسلام، فأسلم تسلم ويؤتك الله اجرك مرتين"
قرأ المقوقس الرسالة ثم وضعها في حافظة من العاج، وقال لحاطب: الي ماذا يدعو محمد؟ فقال حاطب يدعو الي ان نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونخلع ما سواه ويأمر بالصلاة، أمر المقوقس بكتابة رسالة اخري للرسول الكريم قال فيها " لقد فهمت ما قلت وقد علمت ان نبيا سوف يخرج من الشام لكنه خرج من بلاد العرب، وقد أكرمت رسولك وبعثت اليك بجاريتين لهما مكانة عظيمة في القبط وبكسوة وأهديتك بغلة لتركبها والسلام"
عاد حاطب الي الرسول يحمل هدايا المقوقس اليه فأخذ منها الجارية مارية واهدي حسان بن ثابت اختها سيرين، وتزوج الرسول بماريا وعاشت معه في منزل كان لحارثة بن النعمان الانصاري، وكانت جميلة ولها سحر خاص يختلف عن بنات جزيرة العرب، فاحبها الرسول الكريم جدا وتعلق بها وكان يسعد بالوقت الذي يجلس فيه معها، لكن حبها لها تضاعف كثيرا بعدما انجبت منه الولد فصارت بولادتها حرة، فقد كان لابن مارية القبطية معزة خاصة وحب كبير في نفس أبيه عليه الصلاة والسلام، لكن وقبل الفطام مرض ابراهيم ومات وهو ابن الثمانية عشر شهرا في سنة عشر من الهجرة، وفي يوم وفاته انكسفت الشمس ، وتوفيت مارية في عهد عمر بن الخطاب الذي صلي عليها ودفنها بالبقيع.
لكم دينكم ولي دين يا نصاري نجران
بعد هجرة الرسول الكريم الي المدينة جاء إليه وفد من نصاري نجران عددهم بلغ الستين منهم اربعة عشر من اشراف نجران يتقدمهم عبد المسيح أميرهم وصاحب مشورتهم، وعندما نزلوا المدينة علموا أن الرسول بالمسجد، فذهبوا اليه فاستقبلهم فيه، ولما حان وقت العصر قام النبي وصلي العصر، فقاموا من بعده وصلوا صلاتهم في المسجد وقد توجهوا بقبلتهم الي المشرق. وبعد الصلاة جلس الوفد يتحاور مع النبي الكريم في أمر في العقيدة المسيحية التي يخشي الكثيرون النقاش فيه الان، حيث تناقشوا مع النبي في عقيدة التثليث التي يؤمن بها المسيحيون، فقالوا «المسيح هو الله»، و «الله له ولد» و «الله ثالث ثلاثة»، فاما هو الله لأنه يحيي الموتي ويبرئ الاسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيها فيكون طائرا.
أما ان الله له ولد المسيح لم يكن له أب يعلم وقد تكلم في المهد وهذا لم يصنعه أحد من ولد أدم قبله، اما أنه ثالث ثلاثة، فلأن الله قال عن نفسه فعلنا وأمرنا وخلقنا وقضينا، فقالوا لو كان واحدا لقال فعلت وأمرت وخلقت وقضيت، لكنه هو وعيسي ومريم.
فقال لهم الرسول أسلموا، فقالوا اسلمنا، فقال لهم النبي لم تسلموا، فقالوا أسلمنا من قبلك، فقال لهم الرسول كذبتم يمنعكم من الاسلام دعاؤكم لله ولدا وعبادتكم الصليب، فقالوا فمن ابوه يا محمد، فصمت الرسول عليه الصلاة والسلام حتي نزل عليه الوحي، فقالوا له يا أبا القاسم دعنا ننظر في امرنا ثم نأتيك بما نريد أن نفعل فيما دعوتنا اليه، فانصرفوا عنه، ولم يدخلوا الي الاسلام ورغم ذلك طلبوا من الرسول ان يرسل اليهم رجلا من اصحابه يحكم فيما بينهم من خلاف.
هذا اللقاء يدل علي التسامح بين الرسول صلي الله عليه وسلم واحترامه لحرية العقيدة مهما كانت درجة الخلاف، فلم يأمر بقتلهم ولم يأمر بحربهم بل سمح لهم بإقامة صلاتهم في المسجد النبوي.
وهذا بخلاف الحروب الصليبية التي شهدت الكثير من تسامح المسلمين مع المسيحيين في العديد من المستعمرات المسيحية
..........................
صدقوني يا جماعة لو فضلنا نتكلم من هنا لحد مانرجع لـ 1919 تاني مش هنخلص كلامنها
يا جماعة احنا اخوات بنشرب من نفس النيل وبنتنفس نفس الهوا وبتنورلنا شمس واحده
وليحفظنا الله ويهدينا لأنفسنا ولإخواننا وينزع الضلال والتعصب من قلوبنا
ولنا بقيه ...