الاثنين، ٢٠ يوليو ٢٠٠٩

محمد مالو .. وعيسى مالو .. ؟؟

لاحظت حاجة غريبة جدا بجد مش فاهم ايه معناها وليه بتحصل مع ان ملهاش اي اساس من واقع صحيح ..

واحد مسلم شتم واحد مسيحي وقاللو انت دينك ودينك ودينك
يقوم المسيحي رادد عليه ويشتم في محمد ( صلى الله عليه وسلم )
مرة تانية
المسيحي يشتم المسلم ويقوللو دينك ودينك
يقوم المسلم رادد عليه ويشتم في عيسى ( عليه السلام ) وفي الإنجيل

ولو بعث الله الأنبياء مرة ثانية هيقوللو انهم بجد بريئين منهم
الأول لا يستحق لقب مسلم بالمرة
لايستحق لقب مسلم لأنه كذب بآيات القرآن التي تشهد بعيسى وبمريم العذراء وأهانهما وأهان كتاب مقدس
وأهان مريم العذراء التي شهد لها القرآن بالعفة والطهارة في قوله تعالى
(( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ))
لايستحق لقب مسلم لأنه ماينفذش كلام رسولة لما قال ( وًاستوصوا بالأقباط خيراً )

والثاني لا يستحق لقب مسيحي بالمرة
لا يستحق لقب مسيحي لأنه خالف تعليمات الكتاب المقدس الخاصة بالتسامح
ففي مُرقس (2/7) : "من يَقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده ؟!"
فهل لنا ان نتحلى بالقليل من صفات الله ؟؟
لا يستحق لقب مسيحي لأنه اهان نبي من أنبياء الله وأهان كتاب منزل من عند الله

يلا بينا نعيش مع بعض حياة جميلة من غير مانبص لديننا
احنا نبعاشر ارواح وأشخاص وليست أديان
وبيتهيألي انت لو مسلم ويسوع قدامك عمرك ماهتعمل كده
وبالنسبة ليك لو كنت مسيحي ومحمد قدامك عمرك ماهتعمل كده

وتذكرو دائماً انه مهما اختلفت الرسل فنحن نعبد اله واحد

في إنجيل لوقا ( 4/8 ) "إنه مكتوبٌ للرب إلهك تسجد ، وإياه وحده تعبد" .

في مُرقس (12/9) : "الربُّ إلهُنا ربٌ واحد" .

في سورة الأنبياء25 {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }

في سورة طه 14
{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي }


ولنا بقية ..

0 التعليقات:

 
all rights deservedHat-edak blogBen7ebek ya Masr